|
|
افتتاحية العدد الأول- المناطق الحرة...جهة استثمارية بامتياز |
|
|
|
ضمن فعاليات الأيام السورية –البريطانية في لندن، وفي مقر غرفة التجارة البريطانية، قال عمدة لندن السابق السيد كيفين ارثر أن سورية هي أفضل مكان في الشرق الأوسط للمستثمرين الجدد، لأن الجدوى الاقتصادية محققة،والاستثمارات آمنة. ونحن إذ نؤكد على أن الاستثمار في المناطق الحرة السورية يحقق للمستثمرين أعلى جدوى اقتصادية، نؤكد أيضاً على أنه يحقق لهم الاستقرار النفسي، وكذلك الأمان الذي ينشده كل ذي مال في مناخ آمن وبيئة استثمارية نظيفة.
وبذلك فإن المناطق الحرة السورية تشكل جسر عبور للمغترب إلى وطنه الأم وتقدم له امتيازاتٍ ماديةً مضاعفةً، بالاضافة إلى امتياز روحي نفسي يحَن إليه، ألا وهو خدمة وطنه الأم. وهو شعور بالسعادة يخامر كل مغترب بأن يعمل شيئاً وفاءً لبلده، وإشباعاً لرغبة ذاتية لديه في تذكير الناس بوجوده. ومع ذلك فإن المناطق الحرة لم تمثل في تشكيل مجلس إدارة هيئة الاستثمار السورية. وحبذا لو أن قرار السيد رئيس هيئة تخطيط الدولة (المتضمن تشكيل لجنة تمثل معظم الجهات العامة، ومهمتها التحضير لعقد مؤتمر الاستثمار في محافظة دير الزور) لحظ وجود ممثل عن المناطق الحرة. كما كنا نتمنى أن توجه الدعوة إلى المناطق الحرة للحضور،واللقاء مع المغتربين في مؤتمرهم الأخير، علماً بأن ممثل المغتربين المستثمر المغترب السيد جوزيف سمعان طالب في كلمته نيابةً عنهم بإحداث مناطق حرة تستوعب متطلبات المغتربين واستثماراتهم. وأخيراً ندعو جميع المستثمرين، من داخل الوطن وخارجه، للاستثمار في المناطق الحرة السورية، لأن في ذلك خيراً لهم وأبقى. رئيس التحرير
|
|